#1  
قديم 03/03/2012, 06:37 AM
حسينوه
موقوف لمخالفته لقوانين المنتدى
حسينوه غير متواجد حالياً

 
افتراضي زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم




هذا الزواج أوقع الشيعة في حرج كبير وفي ورطة أكبر ،،
فبدأوا يبحثون عن مخرج لهذه المصيبة والكارثة ، لانه كيف لمن هو نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةعندهم كافر ومخلد في النار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةان يتزوج من ابنة المعصوم عليه السلام ؟

فهل ارتضاه المعصوم زوجاً لبنته وبالتالي نُسِفت عقائد الاماميه ومطاعنهم في عمر ؟؟؟

ام ان المعصوم لا يعلم الحكم الشرعي من تزويج الكافر وهذه طامة اخرى تنسف العصمة .؟؟؟


فلجأوا الى رواية مكذوية على ابي عبدالله الصادق رحمه الله تعالى حين قال بان عمر تزوجها غصباً ، فأرادوا ابطال وتكذيب هذا الزواج حتى لو اضطرهم هذا الى الطعن في علي رضي الله عنه واتهامه بانه لا يستطيع ان يدافع حتى عن فروج بناته !!! فأي مطعن بعد هذا ؟؟؟


الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 346
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحماد ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عليه السلام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج غصبناه .


هذه دعوة للتفكر

 

رد مع اقتباس
قديم 03/03/2012, 03:00 PM   #2
الصورة الرمزية خادمة فاطمة
خادمة فاطمة



رقم العضوية : 2081
الإنتساب : Nov 2011
الدولة : اِمام الأرض
المشاركات : 729
بمعدل : 0.68 يوميا
النقاط : 17
المستوى : خادمة فاطمة is on a distinguished road


خادمة فاطمة غير متواجد حالياً

عرض البوم صور خادمة فاطمة

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسينوه [ مشاهدة المشاركة ]



هذا الزواج أوقع الشيعة في حرج كبير وفي ورطة أكبر ،،
فبدأوا يبحثون عن مخرج لهذه المصيبة والكارثة ، لانه كيف لمن هو نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةعندهم كافر ومخلد في النار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةان يتزوج من ابنة المعصوم عليه السلام ؟

فهل ارتضاه المعصوم زوجاً لبنته وبالتالي نُسِفت عقائد الاماميه ومطاعنهم في عمر ؟؟؟

ام ان المعصوم لا يعلم الحكم الشرعي من تزويج الكافر وهذه طامة اخرى تنسف العصمة .؟؟؟


فلجأوا الى رواية مكذوية على ابي عبدالله الصادق رحمه الله تعالى حين قال بان عمر تزوجها غصباً ، فأرادوا ابطال وتكذيب هذا الزواج حتى لو اضطرهم هذا الى الطعن في علي رضي الله عنه واتهامه بانه لا يستطيع ان يدافع حتى عن فروج بناته !!! فأي مطعن بعد هذا ؟؟؟


الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 346
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحماد ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عليه السلام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج غصبناه .


هذه دعوة للتفكر








الى الناصبي . . . أي عصمة واي عقائد تنسفوها !!! عقائدنا اركان قوية لا تهدها تدليسات خائبة عاجزة .
وألآن لنفكر مالمانع ؟؟؟



مسألة تزويج علي (عليه السلام) ابنته أم كلثوم من عمر نرى أكثر الكتب الكلامية عند الفريقين تحدثت عنه بايجاز، ولما نتصفّح ما كتبه أهل السنة حول هذا الحدث نراهم فرحين به ومستبشرين
لأنّهم - على زعمهم - عثروا على دليل وشاهد يقصم ظهر الشيعة ولا يبقي لهم باقية - كما صرّح به بعضهم -. لذا نحن هنا نورد بعض ما ذكر حول هذا الحدث ونعلّق عليه بايجاز واختصار:



أما بالنسبة إلى أصل تحقق هذا الزواج, فنقول : إنّ علماءنا ذهبوا في هذا الأمر إلى أربعة أقوال:


1- ان الشيخ المفيد(قدس سره) ذكر أنّ الخبر الوارد في ذلك غير ثابت لا سنداً ولا دلالة. (المسائل السروية: 86، المسألة العاشرة)؟

2- ذهب بعض الأخباريين إلى أنّها كانت جنية، ولم يتزوّج عمر من أم كلثوم حقيقة, مستندين إلى بعض الروايات, ولكن هذه الروايات ضعيفة، مضافاً إلى أنها أخبار آحاد لا توجب علماً ولا عملا. (البحار 42: 88، عن الخرائج، وانظر أيضاً الأنوار النعمانية).



3- هناك من يذهب إلى أنّها كانت أم كلثوم بنت أبي بكر أخت محمد بن أبي بكر، وحيث كانت ربيبة أمير المؤمنين(عليه السلام) وبمنزلة بنته سرى الوهم إلى أنّها بنته حقيقة. (تعليقة آية الله العظمى المرعشي (رحمه الله) على احقاق الحق 2: 490، وكذلك مير ناصر حسين اللكنهوي في كتابه افحام الخصام في نفي تزويج أم كلثوم).

4- القول الأخير ما دلّت عليه بعض الأخبار الصحيحة - وهو المشهور عند علمائنا - أنّها كانت بنته حقيقة، ولكنّه (عليه السلام) انّما زوّجها من عمر بعد مدافعة كثيرة، وامتناع شديد، واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى ألجأته الضرورة ورعاية المصلحة العامة إلى أن ردّ أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوّجها إياه. هذا ما عند الإمامية.

5- أما عند أهل السنة فلنا معهم وقفة في سند ما رووه ودلالته، فنقول: ما ورد من هذا الأمر في صحيح البخاري مجرد كون أم كلثوم كانت عند عمر من دون أيّ تفصيل, وهذا ما لا يمكن به إثبات الرضى بالزواج. ثم لو وضعنا الأسانيد التي روت خبر تزويج أم كلثوم عند أهل السنة في ميزان النقد العلمي, لرأيناها ساقطة عن درجة الاعتبار، لأنّ رواتها بين : مولى لعمر، وقاضي الزبير، وقاتل عمار، وعلماء الدولة الأموية، ولرأينا انّ رجال أسانيده بين :كذاب, ووضّاع, وضعيف, ومدلّس, لا يصحّ الاحتجاج بهم والركون إلى قولهم. هذا ما اعترف به علماء أهل السنة في الجرح والتعديل. وأما من حيث المتن والدلالة, ففيها ما لا يمكن الالتزام به:




منه ما رواه الدولابي عن ابن اسحاق : من اعتذار علي (عليه السلام) لعمر بصغر سنّها... إلى أن قال: فرجع علي فدعاها فأعطاها حلّة وقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين فقولي: يقول لك أبي كيف ترى هذه الحلة؟ فأتته بها فقالت له ذلك، فأخذ عمر بذراعها، فاجتذبتها منه, فقالت: أرسل فأرسلها وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي: ما أحسنها وأجملها وليست والله كما قلت، فزوجها إياه. (الذرية الطاهرة للدولابي: 157، ذخائر العقبى: 167).!!!!!

كيف يفعل علي (عليه السلام) هذا العمل؟! ألم تكن ابنته كريمة عليه حتّى يرسلها بهذه الحالة من دون أن يصحبها بالنساء؟ ثم كيف يأخذ عمر بذراعها ولم تكن زوجته ولا تحلّ له؟


ومنه ما في (المنتظم) لابن الجوزي باسناده عن الزبير بن بكار: ((... فبعثها إليه ببرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت ذلك لعمر... ووضع يده على ساقها وكشفها، فقالت له: أتفعل هذا لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها، فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء، فقال: مهلا يا بنية فانّه زوجك)) (المنتظم 3: 1074).

فكيف يعقل بعلي (عليه السلام) أن يعرض ابنته للنكاح هكذا؟! وكيف يواجهها عمر بهذا العمل وهي لا تعلم شيئاً من أمر الخطبة والنكاح؟! ثم ما الداعي لخليفة المسلمين من كشف ساقها في المجلس ولم يتم النكاح بعد بصورة تامة؟!

ومنه ما رواه الدولابي أيضاً من قول علي(عليه السلام) لابنته: (انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له: انّ أبي يقرؤك السلام ويقول لك: انّا قد قضينا حاجتك التي طلبت)، فأخذها عمر فضمّها إليه وقال: انّي خطبتها من أبيها فزوجنيها. فقيل: يا أمير المؤمنين ما كنت تريد، انّها صبية صغيرة؟ فقال: إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)... (الذرية الطاهرة: 159).

سبحان الله ! علي (عليه السلام) يرضى بزواج ابنته من دون إعلامها؟! وبهذه الصورة التي لا يفعلها أقلّ الناس كرامة فكيف ببيت النبوّة ؟!


وكيف يضمّها عمر إليه أمام الناس وهم لا يعلمون أمر الخطبة والنكاح ؟! وهل يفعل غيور بزوجته هكذا أمام الناس؟! لست أدري !!


ومنه ما في (الطبقات) لابن سعد من قول عمر للمسلمين الحاضرين في المسجد النبوي الشريف: (( رفئوني )) (الطبقات 8: 339) والحال انّ النبي(صلى الله عليه وآله) نهى عن هذا النوع من التبريك كما في (مسند أحمد 3: 451) ، حيث كان من رسوم الجاهلية.

ومنه الاختلاف في مهرها, ففي بعض الروايات : أمهرها أربعين الف درهم (أسد الغابة 5: 615)، وفي بعضها : انه أمهرها مائة ألف (انساب الاشراف 2: 160)، وذكر غير ذلك. فكيف يفعل هذا وهو الذي نهى عن المغالاة في المهور؟! وقد اعترضت عليه امرأة وأفحمته.


ثم إنّ هذا ينافي ما ورد عند القوم من زهد الخليفة وتقشّفه !!!حتى انهم رووا عن أبي عثمان انه قال : ((رأيت عمر بن الخطاب يطوف بالبيت عليه ازار فيه اثنتا عشرة رقعة بعضها بأديم أحمر)) (المنتظم لابن الجوزي 3: 997 عن ابن سعد)،



أو انّه مكث زماناً لا يأكل من بيت المال شيئاً حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، فاستشار الصحابة في الأخذ من بيت المال، فقال له عثمان: كل وأطعم، وقال له علي: غداء وعشاء، فأخذ به عمر (المصدر نفسه). فهل أمهرها من بيت المال وهو لا يحلّ له؟ أو أمهرها من عنده، والتاريخ لا يذكر لنا هذه الثروة لعمر ؟!


ومنه قضية زواجها من بعد عمر, فقد ذكروا أنها تزوّجت بعده بعدة أشخاص, منهم عون بن جعفر. ولا ندري كيف تزوّجت منه بعد موت عمر, وقد قتل سنة 17 هـ في زمن عمر في وقعة تستر؟
(الاستيعاب 4 : 157).

هذا هو ما عند الفريقين



فان أراد أهل السنة الزامنا بما عندنا، فلم يصح عندنا سوى أنّ الأمر تم بتهديد ووعيد ممّا أدّى إلى توكيل الأمر إلى العباس، ولا يوجد عندنا ما يدل على انجاز الأمر باختيار ورضى وطيب خاطر.


وأما لو أرادوا الزامنا بما عندهم, فهذا ليس من أدب التناظر, وإلاّ لأمكننا الزامهم بما ورد عندنا هذا أولا.

وثانياً: لا يمكنهم أيضاً الالتزام بأكثر ما ورد عندهم، لما فيه من طعن إما في علي (عليه السلام) حيث يرسل ابنته هكذا، وإما في عمر حيث يأخذ بذراع من لا تحلّ له، أو يكشف عن ساقها أمام الناس - حتى ولو كانت زوجته - لأنّ هذا ينافي الغيرة والكرامة ولا يمكن شيعي وسنّي الالتزام به.


وأما القول بأن الكلمة اتفقت بأن عمر أولدها, ولم ينكر ذلك سوى المسعودي، فنقول :

أولاً: لم يحصل اجماع على ذلك ولم تتفق الكلمة عليه. أما عندنا, فالروايات المعتبرة خالية عنه.


وأما عند أهل السنة فمختلفة،

ففي بعضها: انّها ولدت له زيداً (البداية والنهاية 5 : 330)

، وفي بعضها الآخر: زيداً ورقية (السيرة لابن اسحاق: 248).
وفي رواية: زيداً وفاطمة (المعارف: 185)
مضافاً إلى الاختلاف في موتها مع ابنها وهل انّه بقي إلى زمن طويل أم لا؟


وثانياً: لم ينفرد المسعودي بذلك، بل ذكر أبو محمد النوبختي في كتاب (الامامة) : انّ عمر مات عنها وهي صغيرة ولم يدخل بها (البحار 42: 91)

وذكر ذلك صاحب المجدي أيضاً (المجدي في أنساب الطالبيين: 17)
وكذلك قال الزرقاني المالكي من أهل السنة في (شرح المواهب اللدنية 7: 9).



وأما أن هذا الزواج يدل على أن عمر كان مؤمناً وصادقاً عند الامام علي (عليه السلام), إذ لو كان مشركا كيف يزوجه ابنته وقد قال تعالى : (( ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا )).
فيرد عليه :


انّ النكاح انّما هو على ظاهر الاسلام الذي هو الشهادتان، والصلاة إلى الكعبة، والاقرار بجملة الشريعة، فالنكاح لا يدلّنا على درجة ايمان الإنسان ولا يدلّ إلاّ على كون الشخص مسلماً.


انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان محتاجاً إلى التأليف وحقن الدماء، ورأى انّه لو لم يتم هذا الزواج سبّب فساداً في الدين والدنيا، وإن تمّ أعقب صلاحاً في الدين والدنيا، فأجاب ضرورة، فالضرورة تشرّع اظهار كلمة الكفر، قال تعالى: (( إلاّ من أكره وقلبه مطمئن بالايمان )) (النحل:106) فكيف بما دونه.

انّ نبيّ الله لوط قال لقومه: (( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم )) (هود: 78) فدعاهم إلى العقد عليهنّ وهم كفّار ضلال قد أذن الله تعالى في هلاكهم، وليس هذا إلاّ للضرورة المدعاة إلى ذلك.


أما الآية الكريمة فهي لا تدلّ على مدّعاهم، لأنّها تمنع التزاوج مع الكفّار والمشركين الذين يعادون الإسلام ويعبدون الأوثان، ولا تشمل من كان على الاسلام، كيف وقد كان عبدالله بن أبي سلول وغيره من المنافقين يناكحون ويتزاوجون في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) لاظهار الشهادتين والانقياد للملة، وقد أقرّ النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك ولم يمنعه، ونحن كما قلنا نعترف باسلام القوم ولا نحكم إلاّ بكفر النواصب والغلاة
وما ورد عندنا في كفر غيرهما فانّما ينزّل على الكفر اللغوي لا الكفر الاصطلاحي الموجب للارتداد والخروج عن الملّة.


وأما أن هذا الزواج يدل على أن العلاقة بين علي وعمر كانت علاقة مودّة, فنقول:

ذكرنا أنّ ما صحّ عندنا في أمر هذا الزواج يدلّ على أنّه تمّ بالاكراه وتهديد ومراجعة
وما ورد عند أهل السنة لا يمكنهم الالتزام بدلالته حيث يخدش في الخليفة ويجعله انساناً متهوراً معتوهاً !!

مضافاً إلى ما ورد من قول عمر لما امتنع علي لصغرها: ((انك والله ما بك ذلك ولكن قد علمنا ما بك)) (الطبقات لابن سعد 8: 339)
وقوله: (( والله ما ذلك بك ولكن أردت منعي فان كانت كما تقول فابعثها إليّ...)) (ذخائر العقبى: 168).


وأيضاً فانّ عمر لمّا بلغه منع عقيل عن ذلك قال: ويح عقيل، سفيه أحمق (مجمع الزوائد 4: 272).


فأيّ توادد وعلاقة مع هذا؟!
ولو كان كذلك ما تأخّر علي (عليه السلام) عن إجابة دعواه، فقد قال عقبة بن عامر الجهني: ((خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته فاطمة وأكثر تردّده إليه...)) (تاريخ بغداد 6: 182)

أو ما قاله عمر: (( أيها الناس انه والله ما حملني على الالحاح على علي بن أبي طالب في ابنته إلاّ انّي سمعت...)) (المناقب لابن المغازلي: 110).

ثم إنّ مجرّد التناكح لا يدلّ على أيّ شيء وأيّ علاقة بين العوائل، كيف وقد عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان وهي في الحبشة وكان أبوها آنذاك رأس المشركين المتآمرين على الاسلام والمسلمين؟ فهل هذا يدلّ على شيء عندكم ؟

كما انّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) زوّج ابنته قبل البعثة - على رأي أهل السنة - من كافرين يعبدان الاصنام: عتبة بن أبي لهب، وأبو العاص بن الربيع، ولم يكن(صلى الله عليه وآله) في حال من الأحوال موالياً لأهل الكفر، فقد زوّج مَن تبرأ من دينه.


وانّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) رغم اعتقاده بأحقيته ومظلوميته في أمر الخلافة - كما كان يبيّنه مراراً - لكنه ترك المنازعة مراعاة لمصلحة المسلمين وكان يقول: ( لأسلمَنّ ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلاّ علي خاصة ) (نهج البلاغة، الخطبة: 73)
فأصبح (عليه السلام) بعد اتخاذه هذه السياسة الحكيمة، هو المعتمد والمستشار عند القوم في المسائل المعقّدة العلمية والسياسية، وهذا ما أدّى إلى توفّر أرضية ايجابية جيدة عند الناس لصالح علي(عليه السلام) وكلّما تقدّم الزمان زادت هذه الأرضية.

هذا بالاضافة إلى نشاط أنصار علي في التحرك نحو تبيين موقع علي السامي

فلمّا رأى عمر بن الخطاب ذلك حاول إخماد هذه البذرة بطرق مختلفة

مثلا ولّى سلمان على المدائن
وبدأ يمدح علياً امام الخاص والعام

حتى أنّ محب الدين الطبري روى في (الرياض النضرة 2: 170) قال : انّ رجلا اهان علياً عند عمر، فقام عمر وأخذ بتلابيب الرجل وقال له: أتدري من صغّرت...
وكذلك بدأ بالتقرب منه, فخطب ابنته الصبية أم كلثوم وهو شيخ كبير, واظهر انّه لا يريد ما يتصوّرون بل يريد الانتساب فقط !!!

وكذلك يحدّثنا التاريخ انّ عمر استوهب أحد أولاد علي(عليه السلام) فسمّاه باسمه (عمر) ووهب له غلاماً سمّي مورقاً... (تاريخ دمشق لابن عساكر 45: 304، انساب الاشراف للبلاذري: 192).

فهذه الأمور كلّها كانت خطة وتدبير سياسي من قبل الخليفة الثاني

والغرض منها امتصاص المعارضة وتخميدها، والتظاهر أمام الناس بحسن الصلة والتعامل فيما بينهم, ومن ثَمّ إبعاد علي عن دفّة الحكم وسلبه آليات المعارضة...

وإلاّ فلو كان الخليفة صادقاً فلماذا استشاط غضباً لما تحدّث عبدالرحمن بن عوف - وهم في منى قبيل مقتل الخليفة - عن رجل قال: لو قد مات عمر لقد بايعت فلاناً، فغضب عمر وقال: (( إنّي ان شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم )) فمنعه عبدالرحمن وأشار عليه أن يتكلم في المدينة، فلما قدم المدينة صعد المنبر وقال فيما قال: (( انّه بلغني أنّ قائلا منكم يقول: والله لو مات عمر بايعت فلاناً... من بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرّة أن يقتلا)) (صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا).

وقد ذكر لنا بعض شرّاح الحديث: امثال ابن حجر العسقلاني في (مقدمة فتح الباري) عند شرحه للمبهمات وكذلك القسطلاني في (ارشاد الساري): انّ القائل هو الزبير، قال: لو قد مات عمر لبايعنا علياً.


فأيّ صلة وأيّ علاقة ودّيّة بعد هذا ؟!


وأما القول بأن علياً (عليه السلام) ذاك الشجاع البطل الغيور, فكيف يكره ويجبر على تزويج ابنته ؟

فنقول : انّ الشجاعة شيء، ورعاية المصلحة العامة شيء آخر!

فقد ورد في صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين(عليه السلام): انّها صبية، قال: فلقي العباس فقال له: ما لي؟ أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردّني، أما والله لاعورنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلاّ هدّمتها، ولأقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق، ولاقطعنّ يمينه، فأتى العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه (الكافي 5: 346 ح2).



فالعاقل يقدّم هنا الأهمّ على المهمّ

فلو امتنع علي(عليه السلام) سبّب امتناعه مفسدة، وإن وافق مكرهاً لم يكن فيه جور إلاّ عليه خاصة مع سلامة أمور المسلمين, فقدّم هذا على ذلك، وإلاّ فهو (عليه السلام) ذاك الغيور الشجاع الذي لا يخاف في الله لومة لائم, وهو الذي لا يبالي أوقع على الموت أو وقع الموت عليه، وهو الشاهر سيفه لله وفي الله كما حدث في قتاله الناكثين والمارقين والقاسطين.



وأما اعتراضهم علينا بقولهم : ((لماذا يترك الامام علي الأمر لعمه مع وجوده))؟ وهل هناك فرق بين أن يزوّجها علي مباشرة، وبين أن يتولّى العباس ذلك؟ فنقول : انّه (عليه السلام) فعل هذا ليكون أبلغ في إظهار الكراهة، وليثار هذا السؤال عند الناس بأنّ علياً (عليه السلام) لماذا لا يحضر؟!

ولماذا ترك أمرها لعمه؟! هل حدث شيء؟! وهذا الاسلوب هو أحد آليّات الكفاح، وقد سبق أن استخدمته الصديقة الزهراء (عليها السلام) حيث أوصت أن تدفن ليلا ويخفى قبرها، ليبقى هذا السؤال قائماً أبد الآبدين: أين قبر بنت الرسول(صلى الله عليه وآله)؟!



وأما قولهم إنّ ما روي عند الشيعة في أمر هذا الزواج من أنّ ذلك ( اوّل فرج غصبناه ) يردّ عليه: انّها جملة مخجلة تخدش الحياء ولا تخرج من انسان مهذّب, وانّها تعني انّ الزواج لم يتمّ باسلوب شرعي, ولم يتم بقبول والدها ووليّها الشرعي ولا بقبولها أيضاً، بل تمّ الأمر استبداداً وجبراً.

فنقول : لا نعلم السبب تعليق القائل: ((انّها جملة مخجلة)) هل أقلقته تلك الكلمة؟! فقد قال الله تعالى في مريم: (( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا )) (تحريم:12)

وقال تعالى: (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ )) (النور:31).

فظهر أنّ مجرّد استعمال هذه الكلمة لبيان أمر لا قبح فيه.

وهلا كان ما فعله خليفة المسلمين بالصبية العفيفة التي لا تحلّ له - من الأخذ بالذراع، أو الكشف عن الساق أمام الناس حتى ولو كانت زوجته - مخجلا ؟!

وهل يصدر هذا العمل من انسان مهذّب
- على حدّ تعبير القائل - ؟!

ثمّ إن الزواج تمّ بأسلوب شرعي ولم يقل أحد - والعياذ بالله - انّه تمّ باسلوب غير شرعي، غاية ما هناك انّ علياً (عليه السلام) كان مكرهاً وأوكل الأمر إلى عمه العباس حفظاً لمصلحة الأمة الاسلامية
وانّ الاكراه يحلّ معه كلّ محرم

ويزول معه كل اختيار
فيجوز معه إظهار كلمة الكفر
ويحلّ معه أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات

مع حرمته حال الاختيار


فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله): (وضع الله عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (السنن الكبرى للبيهقي 7: 357).


والسلام



الأمامية ..... خادمة فاطمة





رد مع اقتباس
قديم 03/03/2012, 08:51 PM   #3
المسامح



رقم العضوية : 54
الإنتساب : Mar 2011
المشاركات : 661
بمعدل : 0.50 يوميا
النقاط : 17
المستوى : المسامح is on a distinguished road


المسامح غير متواجد حالياً

عرض البوم صور المسامح

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

السلام عليكم
عزيزي من الوهابية
هل اعتراضك فقط على هذه الرواية او ان اعتراضك على
انه كيف الامام علي عليه السلام يزوج ابنته من عمر؟؟
ومن ثم هل هذه الرواية مكذوبة على مبانيك ام على مبانينا
من المستحيل قصدك على مبانيك وان كان هذا قصدك فاسمح لي
ان اصفك بقلة العقل فانت لا تلزمنا بمبانيك اما اذا كنت تقصد مبانينا
فهل لك ان تبين لنا الوجه الذي حكمت من خلاله ان هذه الرواية مكذوبة؟؟


رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 07:20 AM   #4
حسينوه
موقوف لمخالفته لقوانين المنتدى

رقم العضوية : 8519
الإنتساب : Feb 2012
العمر : 24
المشاركات : 59
بمعدل : 0.06 يوميا
النقاط : 0
المستوى : حسينوه is on a distinguished road


حسينوه غير متواجد حالياً

عرض البوم صور حسينوه

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

اذن الزواج تم ولله الحمد

وعمليات الترقيع لا تصلح ابدا لأنها سوف تسئ لعلي رضي الله عنه هذه نصيحة

هل نسي ام تناسى الروافض ان عليا ينتمي الى اكبربطن من بطون قريش ( بني هاشم) وان الفاروق عمر ينتمي الى أصغربطن من بطون قريش ( بني عدي)؟؟؟؟؟؟؟


رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 03:52 PM   #5
المسامح



رقم العضوية : 54
الإنتساب : Mar 2011
المشاركات : 661
بمعدل : 0.50 يوميا
النقاط : 17
المستوى : المسامح is on a distinguished road


المسامح غير متواجد حالياً

عرض البوم صور المسامح

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

ههههههههههههههههههههههههههه
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
لا اشبع الله بطنك يا وهابي اضحكتني ^_^


رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 04:33 PM   #6
الصورة الرمزية أبو الحر
أبو الحر



رقم العضوية : 1048
الإنتساب : Sep 2011
المشاركات : 77
بمعدل : 0.07 يوميا
النقاط : 5
المستوى : أبو الحر is on a distinguished road


أبو الحر غير متواجد حالياً

عرض البوم صور أبو الحر

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

لا اعلم كيف النواصب يرونها فضيلة ان صح الزواج

اسيا بنت مزاحم زوجة فرعون الكافر... وزوجات الانبياء نوح ولوط عليهما السلام... فهل نفع الزواج؟؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع : أبو الحر
يــاقــاهــر الــــعــدو يــاوالــي الــولــي يــامــظــهــر الــعــجــائــب يــامــرتــضــى عــلــي !
*************
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
************
يـــا عـــلــي يـــا عـــلــي يـــا عـــلــي



رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 06:16 PM   #7
xxllliiilllxx علي xllillx



رقم العضوية : 522
الإنتساب : Jul 2011
المشاركات : 843
بمعدل : 0.70 يوميا
النقاط : 20
المستوى : xxllliiilllxx علي xllillx is on a distinguished road


xxllliiilllxx علي xllillx غير متواجد حالياً

عرض البوم صور xxllliiilllxx علي xllillx

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسينوه [ مشاهدة المشاركة ]




هذا الزواج أوقع الشيعة في حرج كبير وفي ورطة أكبر ،،
فبدأوا يبحثون عن مخرج لهذه المصيبة والكارثة ، لانه كيف لمن هو عندهم كافر ومخلد في النار ان يتزوج من ابنة المعصوم عليه السلام ؟
فهل ارتضاه المعصوم زوجاً لبنته وبالتالي نُسِفت عقائد الاماميه ومطاعنهم في عمر ؟؟؟
ام ان المعصوم لا يعلم الحكم الشرعي من تزويج الكافر وهذه طامة اخرى تنسف العصمة .؟؟؟



ما شاء الله آسية زوجة فرعون ما تعرف الحكم يعني؟

ولوط عليه السلام عرض على الكفار الزواج من النساء المؤمنات فهل نبي الله ما يعرف الحكم؟؟
والدليل قوله تعالى ( وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) )

وانظر تفسير الطبري



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسينوه [ مشاهدة المشاركة ]
فلجأوا الى رواية مكذوية على ابي عبدالله الصادق رحمه الله تعالى حين قال بان عمر تزوجها غصباً ، فأرادوا ابطال وتكذيب هذا الزواج حتى لو اضطرهم هذا الى الطعن في علي رضي الله عنه واتهامه بانه لا يستطيع ان يدافع حتى عن فروج بناته !!! فأي مطعن بعد هذا ؟؟؟
الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 346
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحماد ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج غصبناه .




هل كان لوط عليه السلام راضيا على نساء قومه بأن يزوجهم للوطيين الكفار؟
أجب

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسينوه [ مشاهدة المشاركة ]
هذه دعوة للتفكر


تفكروا انا معكم من المتفكرين

رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 06:29 PM   #8
xxllliiilllxx علي xllillx



رقم العضوية : 522
الإنتساب : Jul 2011
المشاركات : 843
بمعدل : 0.70 يوميا
النقاط : 20
المستوى : xxllliiilllxx علي xllillx is on a distinguished road


xxllliiilllxx علي xllillx غير متواجد حالياً

عرض البوم صور xxllliiilllxx علي xllillx

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xxllliiilllxx علي xllillx [ مشاهدة المشاركة ]
[/size][/font]









هل كان لوط عليه السلام راضيا على نساء قومه بأن يزوجهم للوطيين الكفار؟
أجب


أقصد نساء أمته المؤمنات كما قال الطبري
عفوا
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسينوه [ مشاهدة المشاركة ]
اذن الزواج تم ولله الحمد

وعمليات الترقيع لا تصلح ابدا لأنها سوف تسئ لعلي رضي الله عنه هذه نصيحة

هل نسي ام تناسى الروافض ان عليا ينتمي الى اكبربطن من بطون قريش ( بني هاشم) وان الفاروق عمر ينتمي الى أصغربطن من بطون قريش ( بني عدي)؟؟؟؟؟؟؟

التفاضل بالتقوى وليس بالنسب أو الصهر

هل النساء المؤمنات أفضل أم قوم لوط الكفار؟

رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 06:33 PM   #9
الصورة الرمزية alibasrah
alibasrah



رقم العضوية : 121
الإنتساب : Apr 2011
الدولة : UK, Manchester
العمر : 31
المشاركات : 397
بمعدل : 0.31 يوميا
النقاط : 11
المستوى : alibasrah is on a distinguished road


alibasrah غير متواجد حالياً

عرض البوم صور alibasrah

Icon37 رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
لعل الوهابي اراد اثبات فضيلة لعمر لكنه اوقع نفسه بأمور كثيرة احلاها مر


رد شبهة زواج عمر من ام كلثوم بنت الامام علي عليه السلام


اقرا لتعلم انه ان صح زواج عمر من ام كلثوم فهو فاسق فهذه رواياتكم تقول ذلك.
فكيف يكون خليفة رسول الله فاسق ؟؟؟


نبدا ببسم الله الرحمن الرحيم

أولا: ما بالهم لم يلتفتوا الى ان
معظم رواة هذا الخبر المكذوب هم ممن يناوئون أهل البيت (عليهم السلام) والمشتهرين بذلك , فمنهم على سبيل المثال أحد قتلة عمار بن ياسر (رضوان الله عليه) وهو: عقبة بن عامر الجهني لعنة الله عليه ! ومنهم الشعبي الذي كان قاضيا لدى الدولة الاموية ! ومنهم نافع مولى عمر نفسه الذي وصفه ابن عمر بالكذب وقال له : " إتق الله يا نافع ولا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس " ! ( راجع تهذيب التهذيب ج6 ص82 ) .

كما ان رواة السند اذا تفصحّتهم وجدتهم مشهورين بالكذب والتدليس و الوضع باعتراف علماء الجرح والتعديل عندهم ! فبأي طريق يمكن اثبات هذا الخبر المكذوب التافه ؟!

ثانيا: تقول رواياتهم المضحكه ان امير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) بعث بابنته أم كلثوم ( سلام الله عليها ) الى عمر وهو متزينه قبل ان يجري عقد الزواج بينهما ! هل يصدق عاقل هذا ؟! ثم ألا يستحون مما ذكروه عن امامهم عمر من أنه اخذته الشهوة فكشف عن ساق الفتاة وامسك بساقها حتى وصفته بانه " شيخ سوء " ! فإن كان هذا صحيحا فقد اسقطوا هيبة امامهم واثبتوا فسقه ودناءة اخلاقه ! وان لم يكن , فهذا هو المراد فتنتفي القضية من أساسها !
وقد فزع أحد علمائهم – وهو سبط ابن الجوزي – مما اشتملت عليه هذه الرواية الموضوعه حيث تنسب الى عمر مثل هذا الفعل الشنيع , فقال ما نصّه : " وهذا قبيح والله ! لو كانت امة لما فعل بها هذا ! ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الاجنبية , فكيف ينسب عمر الى هذا "؟! ( تذكرة خواص الامة ص321 ) .


ثالثا: مما ينبئك عن ان القضية مكذوبة ما نسبوه من سوء قول امير المؤمنين (عليه السلام) في ابنيه السبطين الحسن والحسين (عليهما السلام) حيث زعموا أنهما حرّضا أختهما ام كلثوم على أبيهم ! وهذا بحد ذاته كافٍ لإثبات ان هذه القضية انما هي فرية أراد قائلوها الحط من مقام أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام , ومن هذه الروايات وأشباهها تفوح رائحه النصب والعداوة لآل النبي المختار صلوات الله عليهم اجمعين.

رابعا: ومما ينبئك أيضا عن وهن هذه الفرية كثرة التناقضات فيها , فقد زعموا ان ام كلثوم بعدما مات عنها عمر تزوجت بعون بن جعفر بن ابي طالب , ثم بمحمد بن جعفر , ثم بعبد الله بن جعفر. هذا من أن المؤرخين قد ذكروا ان كلا من عون و محمد قد قتلا في حرب ( تستر ) التي وقعت في عهد عمر بن الخطاب!! (راجع الاستيعاب لابن عبد البر ج3 ح1247) فكيف تتزوّجهما بعده ؟!
أما عبد الله بن جعفر , فهو زوج السيدة زينب (عليها السلام) كما هو معلوم لدى المسلمين كافة , فكيف تتزوج أم كلثوم بزوج شقيقتها وكيف يجمع عبد الله بن جعفر بين اختين وهذا محرّم في الشريعة الاسلامية ؟!
ولا اعتبار للأقوال التي تقول ان عبد الله بن جعفر قد طلق زينب ثم تزوجها , لان هذا واضح البطلان لما عُلم من أن زينب (صلوات الله عليها) قد عاشت الى مابعد الطف مع زوجها عبد الله بن جعفر.
ومن التناقضات المثيرة للسخرية ايضا زعمهم ان ام كلثوم قد توفيت في عهد معاوية وصلى عليها ابن عمر كونها زوجة ابية ! (سنن ابي داود ج2 ص66) في حين ان الجميع يعلمون انها (عليها السلام) قد عاشت الى ما بعد ذلك حيث حضرت مع اخيها الحسين (صلوات الله عليها) الطف , وخطبت بعد ذلك بخطبتها الشهيرة في الكوفة والتي ذكرها المؤرخون ومن بينهم بعض مؤرخي العامة كابن طيفور في بلاغات النساء. فهل ماتت ام كلثوم ثم نُشرت من قبرها لتشهد الطف و تخطب خطبتها العصماء ؟!
هذا والتناقضات في سيرة ام كلثوم عندهم اكثر من ان تحصى . كاختلافهم في من تولّد من هذا الزواج المزعوم وكم عاش وكيف مات , مما يشهد على بطلان هذه الفرية.


خامسا: لعلّ بعضهم يحاول اثبات الفرية بالاعتماد على بعض الروايات المنقولة في هذا الشأن الوارده في مصادرنا. هنا نقول ان هذه الروايات لم تثبت عندنا ومعظمها منقول من كتب العامة كما صرّح مصنفوا المصادر انفسهم – كالعلامة المجلسي في البحار مثلا – وفي متونها فضلا عن اسنادها اضطراب واضح , وبإعمال قاعدة المخالفة التي مضمونها مخالفة ما تسالم عن العامة تكون هذه الروايات ساقطة وغير معتبرة.
فالحاصل ان قضية زواج ام كلثوم من عمر انما هي من المخترعات و الاباطيل الموضوعه التي لا اساس لها. والعجب ان لايجد اهل العامه شيئا يقوّون به موقفهم المؤيد لعمر سوى الترّهات !
قال الشيخ المفيد (قدس الله نفسه الزكية) في جواب المسائل السروية : " ان الخبر الوارد بتزويد امير المؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر لم يثبت , وطريقته من الزبير بن بكّار , ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متهماً فيما يذكره من بغضه لامير المؤمنين (عليه السلام) وغير مأمون , والحديث نفسه مختلفٌ فتارة يروي ان امير المؤمنين تولى العقد له على ابنتة , وتارةٌ يروي عن العباس أنه تولى ذلك عنه , وتارةٌ يروي انه لم يقع العقد الا بعد وعيد من عمر و تهديد لبني هاشم , وتارة يروي انه كان عن اختيار وإيثار.


والحمد لله وحده وحده وحده
وهذا تحليل عقلي لاثبات ما قلناه بالعقل


يقولون ان عمر بن الخطاب تزوج بأم كلثوم وبأنها انجبت له زيد .. وفي بعض الروايات زيد وفاطمه

التاريخ يقول ان عمر اعتنق الاسلام وهو في عمر 40 سنه

و توفي عن عمر 63 سنه

والإمام علي عليه السلام كان عمره 9 سنوات عندما بدأت الدعوة للاسلام

تزوج الامام علي عليه السلام في عمر 25 سنه من فاطمه عليها السلام

اي بعد 16 سنه من اعتناقه الاسلام

وكان عمر الخليفه عمر عندما تزوج الإمام علي عليه السلام 56 سنه

كم باقى من عمر الخليفه عمر اذا قال التاريخ ان الخليفة عمر قد توفى عن عمر 63 سنة ؟

الباقي هو 63 - 56 = 7



وأول مولود للإمام علي عليه السلام هو الامام الحسن عليه السلام

وثاني مولود هو الإمام الحسين عليه السلام

وثالث مولوده هي زينب سلام الله عليها

ورابع مولوده هي ام كلثوم سلام الله عليها

فلو طرحنا على اقل تقدير سنتان مما تبقي من عمر الخليفة عمر حتى ولادة ام كلثوم فكم سيتبقى من عمره ؟



اذن سيثبت لنا ان الخليفة عمر ارتحل من الدنيا وام كلثوم عمرها 5 سنوات

فمتى تزوجها الخليفة عمر حتى ينجب منها اكثر من مولود ؟

هل كان عمرها 3 سنين حينما تزوجها ؟ !

بهذه العملية الحسابية ننسف هذا الزواج المزعوم لدى اهل السنة.


ما هو ردك الان يا وهابي وأين الفضيلة من هذا الزواج المزعوم؟؟؟؟


رد مع اقتباس
قديم 04/03/2012, 06:53 PM   #10
الصورة الرمزية شيعي ولائي
شيعي ولائي



رقم العضوية : 7823
الإنتساب : Jan 2012
العمر : 24
المشاركات : 48
بمعدل : 0.05 يوميا
النقاط : 0
المستوى : شيعي ولائي is on a distinguished road


شيعي ولائي غير متواجد حالياً

عرض البوم صور شيعي ولائي

افتراضي رد: زواج الفاروق من ام كلثوم بنت علي رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

على فرضية ان الزواج تم بين السيدة ام كلثوم وعمر فقدكان بالاكراه ..

كما جاء عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وماذاك؟ قال: خطبت إلى ابن اخيك فردني أما والله لاعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتهاو لاقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولاقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الامر إليه فجعله إليه.

فالزواج اذاًتم بالاكراه وبوساطة من العباس .

والزواج ان تم فقد كان بعقد شرعي وليس كمايشاع بانه كشف عن ساقها وشعرها دون عقد شرعي .

وان قيل كيف لبطلاًمقدام كعلي الكرار ان يكره في تزويج ابنته ؟




الجواب :
ان ذلك كان لاجل مصلحة الامة الاسلامية ..

وان تم الزواج فليس فيه فضيلة لعمر فلوكان له فضيله لكان لقوم لوط فضيله في عرض نبي الله لوط بناته عليهم .

قال تعالى (قال ياقوم هؤلاء بناتي هن اطهر لكم)

وتهديد عمر بتعوير زمزم فيه منقصه لعمر وليس بفضيله ..


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله , الاعزاء...^^ , الشيعه , الفاروق , زملائنا , زواج , عنهم , كلثوم

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد الجاثوم على صدر من زكى زواج عمر من أم كلثوم ..!! كربلائية حسينية غدير رد الشبهات 8 21/10/2012 08:20 PM
علي كرم الله وجهه هو الفاروق \ ياترى من اعطى لقب الفاروق لإبن صاهاك@@ Palqeess Queen of Sabbaa غدير شعر وخواطر أهل البيت عليهم السلام 7 05/08/2010 06:20 AM
زواج ام كلثوم محمود فاخوري غدير سؤال وجواب 2 07/01/2010 05:41 PM
زواج عمر من ام كلثوم بنت علي (ع) هل هو حقيقة ؟؟ ThOoLfQaR1 غدير الحوار العقائدي 14 28/05/2008 10:40 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
الساعة الآن 04:39 PM.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غرفة الغدير المباركة