#1  
قديم 03/02/2008, 11:25 AM

الصورة الرمزية Noor-Albatool

Noor-Albatool
Noor-Albatool غير متواجد حالياً

 
Post خطب الإمام السجّاد عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الكوفة

بعد أن خطبت أم كلثوم (عليها السلام) ، أومأ الإمام زين العابدين (عليه السلام) إلى الناس ،
أن اسكتوا ! فسكتوا ، فقام قائماً ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر النبي (ص) ، ثمّ قال :

( أيها الناس : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين
بن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) ، أنا ابن المذبوح بشط الفرات ،
من غير ذحل ولا ترات , أنا ابن من انتهك حريمه ، وسلب نعيمه ،
وانتهب ماله ، وسبي عياله ، أنا ابن من قتل صبراً ، وكفى بذلك فخراً .

أيها الناس : ناشدتكم بالله ، هل تعلمون إنّكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه ،
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق والبيعة ، ثمّ قاتلتموه وخذلتموه ،
فتباً لكم لما قدّمتم لأنفسكم ، وسوأة لرأيكم ، بأية عين تنظرون إلى رسول الله (ص) ،
إذ يقول لكم : قتلتم عترتي ، وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمّتي ) .

فارتفعت أصوات الناس بالبكاء من كل ناحية ، ويقول بعضهم لبعض :
هلكتم وما تعلمون ؟

فقال (عليه السلام) : ( رحم الله امرأ قبل نصيحتي ، وحفظ وصيتي في الله ،
وفي رسوله وأهل بيته ، فإن لنا في رسول الله أسوة حسنة ) .

فقالوا بأجمعهم : نحن كلّنا يا ابن رسول الله سامعون مطيعون ، حافظون لذمامك ،
غير زاهدين فيك ، ولا راغبين عنك ، فمُرنا بأمرك يرحمك الله ، فإنّا حرب
لحربك ، وسلم لسلمك ، لنأخذن يزيد ونبرآ ممّن ظلمك وظلمنا .

فقال (عليه السلام) : ( هيهات هيهات ، أيّها الغدرة المكرة ، حيل بينكم
وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن تأتوا إليّ كما أتيتم إلى آبائي من قبل ؟
كلاّ ورب الراقصات إلى منى ، فإنّ الجرح لمّا يندمل ، قتل أبي بالأمس
وأهل بيته ومن معه ، ولم ينسني ثكل رسول الله ، وثكل أبي وبني أبي ،
ووجده بين لهاتي ، ومرارته بين حناجري وحلقي ، وغصصه تجري
في فراش صدري ، ومسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا) .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نسألكــم الدعــاء

 

توقيع :  Noor-Albatool

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05/02/2008, 06:43 PM   #2
الصورة الرمزية Noor-Albatool
Noor-Albatool



رقم العضوية : 3
الإنتساب : Mar 2006
المشاركات : 15,487
بمعدل : 5.25 يوميا
النقاط : 10
المستوى : Noor-Albatool will become famous soon enough


Noor-Albatool غير متواجد حالياً

عرض البوم صور Noor-Albatool

Post خطبة الإمام السجاد (ع) في مسجد دمشق

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في مسجد دمشق

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ورد في كتاب فتوح ابن اعثم 5 / 247 ، ومقتل الخوارزمي 2 / 69 :
إنّ يزيد أمر الخطيب أن يرقى المنبر ، ويثني على معاوية ويزيد ، وينال من
الإمام علي والإمام الحسين ، فصعد الخطيب المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ،
وأكثر الوقيعة في علي والحسين ، وأطنب في تقريض معاوية ويزيد ،
فصاح به علي بن الحسين : ( ويلك أيها الخاطب ، اشتريت رضا المخلوق
بسخط الخالق ؟ فتبوأ مقعدك من النار ) .

ثمّ قال :

( يا يزيد ائذن لي حتى أصعد هذه الأعواد ، فأتكلم بكلمات فيهن لله رضا ، ولهؤلاء
الجالسين أجر وثواب ) ، فأبى يزيد ، فقال الناس : يا أمير المؤمنين ائذن له ليصعد ،
فعلنا نسمع منه شيئاً ، فقال لهم : إن صعد المنبر هذا ، لم ينزل إلا بفضيحتي ، وفضيحة آل
أبي سفيان ، فقالوا : وما قدر ما يحسن هذا ؟ فقال : إنّه من أهل بيت قد زقوا العلم زقا .

ولم يزالوا به حتى أذن له بالصعود ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال :
( أيها الناس ، أعطينا ستاً ، وفضلنا بسبع : أعطينا العلم ، والحلم ، والسماحة والفصاحة ،
والشجاعة ، والمحبة في قلوب المؤمنين ، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمد (صلى الله عليه وآله) ،
ومنا الصدّيق ، ومنا الطيار ، ومنا أسد الله وأسد الرسول ، ومنا سيدة نساء العالمين
فاطمة البتول ، ومنا سبطا هذه الأمّة ، وسيدا شباب أهل الجنة ، فمن عرفني فقد عرفني ،
ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي : أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا ،
أنا ابن من حمل الزكاة بأطراف الرداء ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير
من انتعل واحتفى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حج ولبّى ، أنا ابن
من حمل على البراق في الهواء ، أنا ابن من أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد
الأقصى ، فسبحان من أسرى ، أنا ابن من بلغ به جبرائيل إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن من
دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من صلّى بملائكة السماء ، أنا ابن من
أوحى إليه الجليل ما أوحى ، أنا ابن محمد المصطفى ، أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق ،
حتى قالوا لا اله إلا الله ، أنا ابن من بايع البيعتين ، وصلّى القبلتين ، وقاتل ببدر وحنين ،
ولم يكفر بالله طرفة عين ، يعسوب المسلمين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ،
سمح سخي ، بهلول زكي ، ليث الحجاز ، وكبش العراق ، مكّي مدني ، أبطحي تهامي ،
خيفى عقبي ، بدري أحدي ، شجري مهاجري ، أبو السبطين ، الحسن والحسين ،
علي بن أبي طالب ، أنا ابن فاطمة الزهراء ، أنا ابن سيدة النساء ، أنا ابن بضعة الرسول ... ) .

قال : ولم يزل يقول : أنا أنا ، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب ، وخشي يزيد أن تكون فتنة ،
فأمر المؤذّن يؤذّن ، فقطع عليه الكلام وسكت ، فلمّا قال المؤذّن : الله أكبر .

قال علي بن الحسين : ( كبرت كبيراً لا يقاس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا شيء أكبر من الله ) ،
فلمّا قال : أشهد أن لا اله إلا الله ، قال علي : ( شهد بها شعري وبشري ،
ولحمي ودمي ، ومخي وعظمي ) ، فلمّا قال : أشهد أن محمداً رسول الله ،
التفت علي من أعلا المنبر إلى يزيد ، وقال : ( يا يزيد محمد هذا جدّي أم جدّك ؟
فإن زعمت أنه جدّك فقد كذبت ، وان قلت أنه جدّي ، فلم قتلت عترته ؟ ) .

قال : وفرغ المؤذّن من الأذان والإقامة ، فتقدّم يزيد ، وصلّى الظهر ، فلمّا فرغ من صلاته ،
أمر بعلي بن الحسين ، وأخواته وعماته ( رضوان الله عليهم ) ، ففرغ لهم
دار فنزلوها ، وأقاموا أياماً يبكون ، وينوحون على الحسين ( عليه السلام ) .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نسألكــم الدعــاء

توقيع : Noor-Albatool
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 22/01/2010, 09:48 PM   #3
عاشقة المصطفى وآل بيته



رقم العضوية : 449
الإنتساب : May 2008
الدولة : The greatest country in the world
المشاركات : 1,442
بمعدل : 0.67 يوميا
النقاط : 34
المستوى : عاشقة المصطفى وآل بيته is on a distinguished road


عاشقة المصطفى وآل بيته غير متواجد حالياً

عرض البوم صور عاشقة المصطفى وآل بيته
المشرف النشط: وسام تميز على جهودها في ادارة مسابقة شهر رمضان 1432هـ - سبب الاصدار:


خطبة الإمام السجّــاد عليه السّلام في مجلس يزيد لعنــه الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



خطبة الإمام السجّاد عليه السّلام في مجلس يزيد لعنه الله



قال الخوارزمي : ( وروي ) أنّ يزيد أمر بمنبر وخطيب ، ليذكر للناس مساويء الحسين وأبيه علي عليهما السلام.
فصعد الخطيب المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وأكثر الوقيعة في عليّ والحسين ، وأطنب في تقريظ معاوية ويزيد.
فصاح به علي بن الحسين : ويلك أيّها الخاطب ! اشتريت رضا المخلوق بسخط الخالق ؟ فتبوّأ مقعدك من النار.

ثم قال
: يا يزيد ، إئذن لي حتى أصعد هذه الأعواد ، فأتكلّم بكلمات فيهنّ لله رضا ، ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب.
فأبى يزيد
،
فقال الناس
: يا أمير المؤمنين ، ائذن له ليصعد ، فلعّلنا نسمع منه شيئا.
فقال لهم : إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان ،
فقالوا
: وما قدر ما يحسن هذا ؟

فقال
: إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقّا.
ولم يزالوا به حتى أذن له بالصعود.
فصعد المنبر : فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ خطب خطبة أبكى منها العيون ، وأوجل منها القلوب ، فقال فيها :
« أيّها الناس ، اُعطينا ستّا ، وفضّلنا بسبع :
اُعطينا العلم ، والحلم ، والسماحة ، والفصاحة ، والشجاعة ، والمحبة في قلوب المؤمنين. وفضّلنا بأنّ منّا النبي المختار محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنّا الصدّيق ، ومنّا الطيّار ، ومنّا أسد الله وأسد الرسول ، ومنّا سيّدة نساء العالمين فاطمة البتول ، ومنّا سبطا هذه الاُمّة ، و سيّدا شباب أهل الجنّة.
فمن عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي :

أنا ابن مكّة ومنى.
أنا ابن زمزم والصفا.
أنا ابن من حمل الزكاة بأطراف الردآ
أنا ابن خير من ائتزر وارتدى.
أنا ابن خير من انتعل واحتفى.
أنا ابن خير من طاف وسعى.
أنا ابن خير من حجّ ولبّى.
أنا ابن من حُمل على البُراق في الهوا.
أنا ابن من اُسري به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ، فسبحان من أسرى.
أنا ابن من بلغ به جبرائيل الى سدرة المنتهى.
أنا ابن من دنى فتدلّى فكان من ربّه قاب قوسين أو أدنى.
أنا ابن من صلّى بملائكة السما.
أنا ابن من أوحى إليه الجليل ما أوحى.
أنا ابن محمد المصطفى.
أنا ابن عليّ المرتضى.
أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا : لا آله إلاّ الله.
أنا ابن من ضرب بين يدي رسول الله بسيفين ، وطعن برمحين ، وهاجر الهجرتين ، وبايع البيعتين ، وصلّى القبلتين ، وقاتل ببدر وحنين ، ولم يكفر بالله طرفة عين.
أنا ابن صالح المؤمنين ، ووارث النبيّين ، و قامع الملحدين ، و يعسوب المسلمين ، و نور المجاهدين ، و زين العابدين ، و تاج البكّائين ، و اصبر الصابرين ، و أفضل القائمين من آل ياسين ، و رسول ربّ العالمين.
أنا ابن المؤيّد بجبرائيل ، المنصور بميكائيل.
أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين ، و قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، و المجاهد أعداءه الناصبين ، و أفخر من مشى من قريش أجمعين ، و أوّل من أجاب واستجاب لله من المؤمنين ، و أقدم السابقين ، و قاصم المعتدين ، و مبير المشركين ، و سهم من مرامي الله على المنافقين ، و لسان حكمة العابدين ، ناصر دين الله ، و وليّ أمر الله ، و بستان حكمة الله ، و عيبة علم الله ، سمح سخي ، بهلول زكيّ أبطحي رضي مرضي ، مقدام همام ، صابر صوّام ، مهذّب قوّام شجاع قمقام ، قاطع الأصلاب ، ومفرّق الأحزاب ، أربطهم جنانا ، وأطلقهم عنانا ، وأجرأهم لسانا ، وأمضاهم عزيمة ، وأشدّهم شكيمة ، أسد باسل ، وغيث هاطل ، يطحنهم في الحروب ـ إذا أزدلفت الأسنة ، وقربت الأعنّة ـ طحن الرحى ، ويذروهم ذرو الريح الهشيم ، ليث الحجاز ، صاحب الإعجاز ، وكبش العراق ، الإمام بالنصّ والاستحقاق مكّيّ مدنيّ ، أبطحي تهاميّ ، خيفي عقبيّ ، بدريّ أحديّ ، شجريّ مهاجريّ ، من العرب سيدها ، ومن الوغى ليثها ، وأرث المشعرين ، وأبو السبطين ، الحسن والحسين ، مظهر العجائب ، ومفرّق الكتائب ، والشهاب الثاقب ، والنور العاقب ، أسد الله الغالب ، مطلوب كلّ طالب غالب كلّ غالب ، ذاك جدّي علي بن أبي طالب.
أنا ابن فاطمة الزهرا.
أنا ابن سيّدة النسا.
أنا ابن الطهر البتول.
أنا ابن بضعة الرسول.
أنا ابن الحسين القتيل بكربلا.
أنا ابن المرمّل بالدما.
أنا ابن من بكى عليه الجن في الظلما.
أنا ابن من ناحت عليه الطيور في الهوا.
قال : ولم يزل يقول : « أنا أنا » حتى ضجّ الناس بالبكاء والنحيب ،
وخشي يزيد أن تكون فتنة ، فأمر المؤذّن أن يؤذّن ، فقطع عليه الكلام وسكت.

فلمّا قال المؤذّن «الله أكبر! »

قال علي بن الحسين
: كبّرت كبيرا لا يقاس ، ولا يدرك بالحواسّ ، لا شيء أكبر من الله.
فلمّا قال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله ! »
قال علي
: شهد بها شعري وبشري ، ولحمي ودمي ، ومخّي وعظمي.
فلمّا قال : « أشهد أن محمدا رسول الله! »
التفت علي من أعلى المنبر الى يزيد
وقال
: يا يزيد ، محمد هذا جدّي ام جدّك ؟ فإن زعمت أنّه جدّك فقد كذبت. وإن قلت إنّه جدي ، فلم قتلت عترته؟

فأدّى كلام الإمام عليه السلام الى أن تتبخّر كل الدعايات المظلّلة التي روّجتها السياسة الأموية ، والتي تركّزت على : أنّ الاسرى هم من الخوارج ! فبدّل نشوة الانتصار الى حشرجة الموتى في حلوق المحتفلين !

وفي التزام الإمام السجّاد عليه السلام بذكر هويّته الشخصية فقط في هذه الخطبة ، حكمة وتدبير سياسيّ واع ، إذا لم يكن له في مثل هذا المكان والزمان ، أن يتطرّق الى شيء من القضايا الهامّة ، وإلاّ كان يمنع من الكلام والنطق ، وأمّا الإعلان عن اسمه فهي قضية شخصية ، وهو من أبسط الحقوق التي تمنح للفرد وإن كان في حالة الأسر !

لكنّ كلام الإمام لم يكن في الحقيقة إلاّ مليئا بالتذكير والإيماء ، بل الكناية التي هي أبلغ من التصريح ، بنسبه الشريف ، واتصاله بالإسلام ، وبرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد ذكّر الإمام عليه السلام بكل المواقع الجغرافية ، والمواقف الحاسمة والذكريات العظيمة في الإسلام ، وربط نفسه بكلّ ذلك ، فسرد ـ وبلغة شخصية ـ حوادث تاريخ الإسلام ، معبرا بذلك عن أنّه يحمل هموم ذلك التاريخ كلّه على عاتقه ، وأنّه حامل هذا العبء ، بكلّ ما فيه من قدسيّة ، ومع هذا فهو يقف « أسيرا » أمام أهل المجلس !

وقد فهم الناس مغزى هذا الكلام العميق ، فلذلك ضجّوا بالبكاء ! فإنّ الحكّام الأمويّين إنّما حصلوا على مواقع السلطة من خلال ربط أنفسهم بالإسلام ، فكسبوا لأنفسهم قدسيّة الخلافة !

وكان لجهل الناس الأثر الكبير في وصول الأمر الى هذه الحالة ، أن يروا ابن الأسلام أسيرا أمامهم !
ثمّ إنّ جهل أهل الشام بأهل البيت ، مضافا الى حقد الحكّام على أهل البيت عامّة ، وعلى الذين كانوا مع الحسين عليه السلام في كربلاء خاصة ، كان يدعوا الى الاحتياط ، والحذر من أن ينقضّ يزيد على الأسرى ! في ما لو أحسّ بخطرهم ، فيبيدهم !


فكان ما قام به الإمام من تأطير خطبته بالإطار الشخصي مانعا من إثارة غضبه وحقده ، لكن لم يفت الإمام اقتناص الفرصة السانحة لكي يبثّ من خلال التعريف ، بشخصه وهويته ، التنويه بشخصيته وبقضيته وبهمومه ، ولو بالكناية التي كانت ـ حقا ـ أبلغ من التصريح.

فلذلك لم يتعرّض الإمام عليه السلام لذكر مساويء الاُمويّين ، ولم يذكر شيئا من فضائحهم ، بالرغم من « توقّع يزيد » نفسه لذلك.
وبذلك نجا من شرّ يزيد ، وبقي ليداوم اتّباع الهدف الذي من أجله قتل الشهداء بالأمس ، وأصبح ـ هو ـ يقود مسيرة الأحياء ، اليوم ، وغدا...





منقول


نســـألكمـ الدعـــاء

توقيع : عاشقة المصطفى وآل بيته

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 23/01/2010, 08:55 PM   #4
moalya100



رقم العضوية : 4108
الإنتساب : Jul 2009
العمر : 34
المشاركات : 1,560
بمعدل : 0.90 يوميا
النقاط : 36
المستوى : moalya100 is on a distinguished road


moalya100 غير متواجد حالياً

عرض البوم صور moalya100

افتراضي رد: خطبة الإمام السجّــاد عليه السّلام في مجلس يزيد لعنــه الله

احسنتم اختي الكريمة عاشقة المصطفى
بأبي انتم وامي يا ال البيت الاطهار


توقيع : moalya100
رد مع اقتباس
قديم 24/01/2010, 09:09 AM   #5
ali ameer 7



رقم العضوية : 57
الإنتساب : Jan 2010
الدولة : دولة البحرين المحتلة
العمر : 20
المشاركات : 589
بمعدل : 0.38 يوميا
النقاط : 16
المستوى : ali ameer 7 is on a distinguished road


ali ameer 7 غير متواجد حالياً

عرض البوم صور ali ameer 7

افتراضي رد: خطب الإمام السجّاد عليه السلام

اللَّهُـمّے صَـلٌے وَ سَلّـمّے علَےَ مُحمَّـدْ وَ آلِےَ مُحمَّـدْ و عجِّـلْ فرَجَهُـمّے وَإِلْعَنْ أَعـدَاءهِمٍےَ إَلےَ يَــومٍےَ الّــدِين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أحسنتم بارك الله فيكم


توقيع : ali ameer 7
رد مع اقتباس
قديم 24/01/2010, 12:27 PM   #6
ميثم الموسوي



رقم العضوية : 32
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 2,823
بمعدل : 1.26 يوميا
النقاط : 63
المستوى : ميثم الموسوي is on a distinguished road


ميثم الموسوي غير متواجد حالياً

عرض البوم صور ميثم الموسوي

افتراضي رد: خطب الإمام السجّاد عليه السلام

[quote=عاشقة المصطفى وال بيته;72407]

اقتباس :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


[color="black"]
[size="6"]
خطبة الإمام السجّاد عليه السّلام في مجلس يزيد لعنه الله



قال الخوارزمي : ( وروي ) أنّ يزيد أمر بمنبر وخطيب ، ليذكر للناس مساويء الحسين وأبيه علي عليهما السلام.
فصعد الخطيب المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وأكثر الوقيعة في عليّ والحسين ، وأطنب في تقريظ معاوية ويزيد.
فصاح به علي بن الحسين : ويلك أيّها الخاطب ! اشتريت رضا المخلوق بسخط الخالق ؟ فتبوّأ مقعدك من النار.

ثم قال
: يا يزيد ، إئذن لي حتى أصعد هذه الأعواد ، فأتكلّم بكلمات فيهنّ لله رضا ، ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب.
فأبى يزيد
،
فقال الناس
: يا أمير المؤمنين ، ائذن له ليصعد ، فلعّلنا نسمع منه شيئا.
فقال لهم : إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان ،
فقالوا
: وما قدر ما يحسن هذا ؟

فقال
: إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقّا.
ولم يزالوا به حتى أذن له بالصعود.
فصعد المنبر : فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ خطب خطبة أبكى منها العيون ، وأوجل منها القلوب ، فقال فيها :
« أيّها الناس ، اُعطينا ستّا ، وفضّلنا بسبع :
اُعطينا العلم ، والحلم ، والسماحة ، والفصاحة ، والشجاعة ، والمحبة في قلوب المؤمنين. وفضّلنا بأنّ منّا النبي المختار محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنّا الصدّيق ، ومنّا الطيّار ، ومنّا أسد الله وأسد الرسول ، ومنّا سيّدة نساء العالمين فاطمة البتول ، ومنّا سبطا هذه الاُمّة ، و سيّدا شباب أهل الجنّة.


ومنا مهديها..فهذه السابعه...

أسأل الله تعالى أن يحشرنا جميعا تحت لواء الحسين..وفقكم الله تعالى لحب الحسين وخدمة الحسين..

جزاكم الله خيرا..موفقين...مأجورين

توقيع : ميثم الموسوي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 24/01/2010, 12:44 PM   #7
saleh



رقم العضوية : 5022
الإنتساب : Nov 2009
العمر : 42
المشاركات : 625
بمعدل : 0.39 يوميا
النقاط : 17
المستوى : saleh is on a distinguished road


saleh غير متواجد حالياً

عرض البوم صور saleh

افتراضي رد: خطب الإمام السجّاد عليه السلام

السلام على سيدي ومولاي الأمام زين العابدين(خطبة الأمام)


توقيع : saleh
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ))
صدق الله العلي العظيم
الإمام علي عليه السلام
وهو يصف عصرنا الحاضر
العصر الذي يظهر فيه الإمام المهدي عليه السلام
وكان كلامه قبل 1430 سنة

( الدخول)
http://www.alhadi.se/arabic/viewtopic.php?f=15&t=4797
رد مع اقتباس
قديم 26/01/2010, 10:40 AM   #8
الصورة الرمزية Noor-Albatool
Noor-Albatool



رقم العضوية : 3
الإنتساب : Mar 2006
المشاركات : 15,487
بمعدل : 5.25 يوميا
النقاط : 10
المستوى : Noor-Albatool will become famous soon enough


Noor-Albatool غير متواجد حالياً

عرض البوم صور Noor-Albatool

افتراضي

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين


بارك الله تعالى بكم جميعاً على تواجدكم في هذه الصفحة

مأجورين بحق محمد وآل محمد عليهم السلام



نسألكم الدعاء

توقيع : Noor-Albatool
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل في تجديد العزاء بالنبي الأعظم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ والإمام الحسين عليه السلام من بأس ؟ وما قيمة البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ؟ أسد الله الغالب غدير اسد الله الغالب 0 25/11/2012 01:57 PM
بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام أسد الله الغالب غدير اسد الله الغالب 5 30/06/2012 08:13 AM
بيان عظمة الإمام علي عليه السلام وكشف النواصب في حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام أسد الله الغالب غدير اسد الله الغالب 2 12/04/2011 01:29 PM
حوار الإمام السجّاد (ع) مع الزهري حول الصوم Noor-Albatool غدير أهل البيت عليهم السلام 4 09/02/2008 10:24 AM
مكتبة الإمام السجّاد عليه السلام Noor-Albatool غدير مكتبة أهل البيت عليهم السلام 2 07/02/2008 09:04 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
الساعة الآن 11:02 AM.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غرفة الغدير المباركة