العودة   منتديات غرفة الغدير المباركة غدير شهر رمضان المبارك غدير شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان غدير شهيد المحراب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

غدير شهيد المحراب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من سيرة ومآثر وحكم وبلاغة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام

إضغط هنا لإخفار أو عرض الإعلانات
غرفة الغدير المباركة على التيليجرام       مركز الأبحاث العقائدية       صوتيات غرفة الغدير      

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

بلسم الروح


رقم العضوية : 52
الإنتساب : Jul 2007
المشاركات : 3,605
بمعدل : 0.72 يوميا
النقاط : 86
المستوى : بلسم الروح is on a distinguished road

بلسم الروح غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور بلسم الروح

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : غدير شهيد المحراب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
Imam Ali مَن خطط لقتل الإمام علي؟ دراسة موثقة للوقوف على خلفية قتلة الإمام
قديم بتاريخ : 15/05/2020 الساعة : 02:21 PM

مَن خطط لقتل الإمام علي؟

بقلم مصطفى الهادي.

دراسة موثقة للوقوف على خلفية قتلة الإمام

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ساذج كل من يعتقد أن ثلاثة من الصعاليك اجتمعوا في المدينة ليُقرروا اغتيال ثلاث شخصيات هي الأكبر في العالم الإسلامي، معاوية في الشام عاصمة الشرّ، وعمر بن العاص في مصر وكر الثعلب، وعلي ابن أبي طالب في الكوفة عاصمة الخلافة الإسلامية.
يجتمع هؤلاء الثلاثة سرا لا يعلم بهم احد، ولكن معاوية يعلم بهم فيرتدي درعا، وعمر بن العاص أيضا يعلم بهم فيرسل مدير شرطته للصلاة مكانه.

فكيف علم معاوية وعمر بليلة تنفيذ عملية الاغتيال؟ هل اخبرهم الرسول أيضا كما اخبر عليا؟؟

هكذا من دون تخطيط أو تمويل أو دعم لوجستي وفكري.
الذي لا يعرفه البعض ان مخطط تصفية علي واغتياله كان جاهزاً بعد وفاة رسول الله (ص) عندما هجمت الحثالات على بيت رسول الله (ص) واقتادوا علياً إلى السقيفة ليُبايع لأبي بكر فعندما رفض عليا كان جواب القوم (بايع وإلا قتلناك). (1)
إذن القضية جاهزة، فأجاب عليا قائلا: (إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله).
فقالوا: (اما عبد الله فنعم، واما اخو رسول الله فلا). (2)

أفشلت الزهراء سلام الله عليها مخطط اغتيال علي.
ولكن عمر أضمرها في نفسه فكان يتحين الفرص للإيقاع بعلي وحصلت الفرصة في مسجد المدينة عندما كان خالد ابن الوليد جالسا وعلي ابن أبي طالب أيضا في المسجد فقام عمر بتحريض خالد وكان تخطيط المؤامرة من أبي بكر وعمر ومجموعة من قريش (3) وكان عمر يُثير حماسة خالد بن الوليد لكي يثور ويقتل علياً، ولكن علياً فوّت الفرصة عليه عندما قال: (لقد قضى الإسلام على الجاهلية يا عمر).

بدأ عمر بالمرحلة الثانية وهي قيامه بإعداد عبد الرحمن بن ملجم بأن يكون قرآنيا رافضا للحديث النبوي وترك له حرية تكوين خلايا ظهرت فيما بعد بإسم الخوارج.
ثم قام عمر بتمكين معاوية على الشام وجعلهُ دولة داخل دولة وقال له: (لا آمرك ولا انهاك). (4) يعني لا سلطة لي عليك.

ثم قام عمر بن الخطاب بتسليم اقوى منطقة اقتصاديا وعسكريا (مصر) إلى عمر بن العاص ابن الذي نزلت فيه سورة (إن شانئك هو الابتر) عمر بن العاص ابن النابغة اشهر عاهرة في مكة. (5)
وهكذا استمرت محاولات اغتيال علي وبقى ابن ملجم وفياً لعمر بن الخطاب إلى أن حقق حلم عمر وهو في قبره.
إذن يتبين لنا ان مخطط اغتيال علي ليس من تخطيط ابن ملجم بل هو من تخطيط قريش واليهود وهو ما اشار إليه الرسول عندما قال لعلي: (يا علي ان في صدور القوم بغضا لا يبدونه لك إلا بعدي).(6)
فقريش تطلب عليا بثارات كثيرة فقد وترها علي بصناديدها وابطالها فسفه احلامهم وقتل رجالهم.
واليهود يطلبون عليا بثارات خيبر وغيرها حيث هدّم عليا حصونهم وقتل ابطالهم ونكبهم النكبة تلو الأخرى فكان كعب الاحبار ماردهم في التخطيط لقتل علي، ولذلك نرى ان كعبا هرب إلى الشام عند معاوية كهف المنافقين عندما استلم عليا الخلافة.

اضافة إلى ذلك فإن عمر بن الخطاب قام بتشكيل جيشين.
جيشٌ في الشام فارغ من كل عقيدة جيشٌ لا يُفرق بين الناقة والجمل يقودهم معاوية.(7)
وجيش من القرآنيين الرافضين لسنة الرسول (ص) لا يفقهون من حديث رسول الله شيئ بذرة زرعها عمر فأصبحت شجرة خبيثة بمرور الوقت.
لذلك نرى علياً عليه السلام عندما ارسل ابن عباس ليُحاجج الخوارج اوصاه فقال له: لا تُحاججهم بالقرآن فهوُلاء برعوا فيه لأن القرآن حمّال وجوه إذا اعطيتهم وجها جاؤوا لك بوجه آخر.
ولكن حاججهم بالسنة. (8)
وفعلا عندما حاججهم ابن عباس بالسنّة غلبهم لانهم لا يفقهون بالحديث شيئا، فرجع منهم ثلاث آلاف واما البقية فطحنهم علي بجيشه إلا إثنان نجو من القتل وهما عبد الرحمن بن ملجم، وشمر بن ذي الجوشن وكأن القدر أراد أن يُكمل مسيرته بقتل علي والحسين على ايدي شرار خلق الله.

بعد كل هذا هناك من يأتي ليقول بأن مقتل علي كان بسبب مهر قطام أو ان ثلاث صعاليك التقوا في المدينة وخططوا وقرروا قتل علي ومعاوية وعمر بن العاص.
وانا أقول لهم: لماذا نجا معاوية وعمر بن العاص وقُتل علي؟

قُتل علي فكبّر معاوية في الشام ونشر الزينة ونثر الورود.(9)

قُتل علي فرقصت عائشة وتغنت وخرت ساجدة شكرا لله.(10)

قُتل علي واحتفل ابن العاص في مصر ونثر الأموال احتفاءا بقتل علي.

الشيعة هم فقط من بكوا علياً، ولازالوا يُقتلون باسم علي.


المصادر:
1- 2- روى الصدوق رحمه الله في الخصال ص 461 قال علي: (حتى قهروني وغلبوني على نفسي ولببوني، وقالوا لي: بايع وإلا قتلناك فقلت: إذن تقتلون عبداً لله وأخا رسول الله فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم وأما أخو رسوله فلا نقر لك به، فلم أجد حيلة إلا أن أدفع القوم عن نفسي).

3- السمعاني من أشهر مؤرّخي أهل السنه في كتابه الانساب ينقل قصة مؤامرة خالد بن الوليد لقتل علي روى السمعاني قال في حديث أبي بكر: (لا يفعل خالد ما أمر به).
قال: سألت الشريف عمر ابن إبراهيم بالكوفة عن معنى هذا الاثر فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّاً. انظر الأنساب للسمعاني:3/95، ط. دار الجنان ـ بيروت و6/170. وكذلك مدينة المعاجز: 3/152. الاصول الستّة عشر، أصل أبي سعيد عباد الصفرى، ص 18.

4- انظر كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي، ترجمة معاوية ابن أبي سفيان.

5- البلاذري: فتوح البلدان، فتح مصر و ابن عبد الحكم: فتوح مصر.

6- الرواية تقول عن علي (ع) كنت اسير مع رسول الله: (فلما خلا له الطريق إعتنقني ثم أجهش باكياً قال: قلت: يا رسول الله ما يبكيك قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلاّ من بعدي)، وهذا الحديث نقله اهل السنة في 14 رواية منها في الهيثمي - مجمع الزوائد أبواب مناقب علي بن أبي طالب الجزء: (9) رقم الصفحة: (118)، وابن حجر في المطالب العالية و الطبراني المعجم الكبير الجزء: (11) رقم الصفحة: (60)

7- قال المسعودي في مروج الذهب ان معاوية دس رجلا يقول لعلي: (إني أقاتله بمائة ألف ما فيهم من يفرق بين الناقة والجمل).

8- الحديث رقم 2839 أخرج ابن سعد في الطبقات عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج فقال اذهب إليهم فخاصمهم ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة وفي حديث رقم 2840 أخرجه ابن سعد من وجه آخر أن ابن عباس قال له يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم في بيوتنا نزل قال صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه تقول ويقولون ولكن خاصمهم بالسنن فإنهم لن يجدوا عنها محيصا فخرج إليهم فخاصمهم بالسنن فلم تبق بأيديهم حجة.

9- وقال الدميري في حياة الحيوان ص 81، وكبر معاوية أيضا عند موت الحسن.

10- عن أبي البختري قال: لما أن جاء عائشة قتل علي (رض) سجدت، وفي مقاتل الطالبين: 27 وانها مدحت ابن ملجم بهذين البيتين من الشعر: قالت: فمن قتله؟ فقيل: رجل من مراد فقالت:

فإن يك نائيا فلقد نعاه --- غلام ليس في فيه التراب.
وانظر كذلك تاريخ الأمم والملوك ج5 ص155، والطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص40 وبحار الأنوار ج32 ص340 و341.
........

جاء في استحباب ليلة التاسعة عشر من شهر رمضان، ترديد هذه الجملة
(اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ
فهناك قتلة لا قاتل واحد


توقيع : بلسم الروح
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للوقوف , موثقة , لقتل , الإمام , خلفية , دراسة , علي؟ , قتلت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
الساعة الآن 08:06 AM.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غرفة الغدير المباركة