#1  
قديم 07/12/2017, 11:06 PM
مصطفى الهادي
مصطفى الهادي غير متواجد حالياً

 
افتراضي نبوءة نزول هيكل اورشليم من السماء ، وسفارة أمريكا.

نبوءة نزول هيكل اورشليم من السماء ، وسفارة أمريكا.
مصطفى الهادي.
بداية اقول : بدأ العالم ينحاز إلى طرفين قاهر ومقهور ظالم ومظلوم غاصب ومغصوب لقد بدأت عملية الاصطفاف والفرز . جهة مع امريكا واسرائيل اللذان هما عماد دولة الدجال . وجهة أخرى لا تزال مظلومة مضطهدة تعاني من شر هؤلاء. الانظمة العربية والاسلامية تتبعهما نسبة ساحقة من شعوبهم بدأت بتشكيل تحالف مرعب يقف بوجه الأقلية المؤمنة المستضعفة وتسحقهما بكل قسوة تكفيرا وذبحا وتفجيرا.
لماذا يولي اليهود هذه الاهمية لفلسطين وخصوصا منطقة القدس فهي لهم بمثابة الروح للجسد ومن دونها لا تحتويهم ارض ولا يسعهم مكان ، فكل ما قام ويقوم به اليهود من مؤامرات ومصائب يرمونها على رؤوس الناس غايته الوصول إلى هذه المنطقة والاستحواذ عليها، فلماذا كل هذه الاصرار والعناد والتضحيات مع أن فلسطين ارضا ليست لهم بشهادة التوراة والتلمود وانها الأرض التي رفضوا ان يدخلوا إليها عندما امرهم الله ان يدخلوها فعاقبهم الله ومنعهم من دخول فلسطين : (أن الله لم يهدهم في طريق أرض الفلسطينيين مع أنها قريبة). (1) وذلك لجبنهم وخوفهم إذا رأوا الجبابرة الفلسطينيين فإنهم سيرجعون إلى مصر مفضلين الذلة على الحرب. وهذا ما اكده القرآن أيضا : (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا).(2)

وتفسيرها يا موسى إننا لا ندخلها ابدا إلا أن يُدخلنا إليها من يوفر لنا الاسباب ويُمهد لنا الطريق ويُقاتل نيابة عنا فنحن نريد دولة على الجاهز والسبب لأنهم امةٌ جبانة وهذا ما ذكره القرآن ايضا فقال : (وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس) . (3)
وجبن اليهود أمرٌ معروف مشهور فقد سلط الله عليهم الأمم لقساوة قلوبهم فأبادوهم وألقى في قلوب بقيتهم الجُبن إلى الأبد ، فيقول : (والباقون منكم ألقي الجبانة في قلوبهم ، فيهزمهم صوت ورقة مندفعة، فيهربون).(4) يصف الله جبنهم بأنهم لو سمعوا صوت (ورقة شجرة) تسقط على الأرض تتطاير قلوبهم فينهزمون فلم يُلقي الله في قلوبهم الخوف بل القى في قلوبهم الجُبن مصدر الهزيمة فهم مهزومين ولا ينتصرون إلا بأيدي عملائهم والخونة والذين يشترونهم ممن باع ضميره وخان امته.
انهم يحلمون ان يصلوا إلى فلسطين (بوابة السماء) حيث نزول الوحي والانبياء وارتفاعهم منها ونزول النجدات السماوية لنصرتهم وقد رأوا كل ذلك بأعينهم وهم يتصورون انفسهم تلك الامة التي نزلت من السماء (أبناء الله) يُريدون ان يبقوا دائما بالقرب من الههم الذي يخدمهم شخصيا وهذه توراتهم تؤكد ذلك حيث ان جميع انبياء بني إسرائيل نزلوا في هذه البقعة وصعدوا من هذه البقعة التي ارتفع ايضا منها نبينا محمد (ص) إلى السماء.
ففي هذه البقعة نزلت مركبات لنصرتهم وانقاذ الانبياء من الخطر كما يقول : (وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء). (5)
ومن هذه البقعة صعد السيد المسيح إلى ربه بعد أن انجاه من الموت ثم سينزل منها أيضا (هكذا كما رأيتموني صاعدا سوف اعود).
ومن هذه البقعة صعد نبينا محمد (ص) إلى السماء والتقى بجميع الانبياء وصلى بهم في عملية الاسراء والمعراج .وحسب عقيدة اليهود فإن (الهيكل المقدس) لا ينزل من السماء مالم تكن لهم فلسطين والقدس مكان نزول هيكلهم الذي سينزل من السماء كاملا بعد أن يُزيلون منه (الرجس) القدس بكاملها ويضعوا اساسات ذلك وإلى هذا اليوم يحمل اليهود احجارا نحتوها لاساسات هيكلهم المقدس .
وإلى هذا اليوم يضع اليهود اوراقا في شقوق الحائط المبكى يُعاهدون الله فيها على وضع اساسات الهيكل الذي سيُنزله الله من السماء تزفه الملائكة كعروس وهم لا يعلمون أن هذا البيت نزل اساسه من السماء منذ الوف السنين حيث نزل الحجر الاسود من السماء تزفه الملائكة حيث بيت الله الحرام الذي رفع قواعده إبراهيم (ع). فلا اليهود ولا المسيحييون يمتلكون بيتا مقدسا فلا زالوا يحلمون ببناء هيكلهم الخاص بهم الذي سيسكنون فيه مع الله لانهم ابنائه : (رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها. وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا: هوذا مسكن الله وهو سيسكن معهم، وهم يكونون له شعبا، والله نفسه يكون معهم إلها لهم).(6) فهذا هو سر اصراراهم على امتلاك هذه البقعة فهم يؤمنون ايمانا راسخا من أن الله سوف يترك السماء ليعيش معهم وهو الآن يبني له ولهم بيتا ليسكنوا فيه معا وسوف يُنزل عليهم معبدهم من السماء ليسكن فيه معهم ويكونوا له شعبا إلى الأبد وهو سيكون لهم إلها خاصا بهم لا يُشاركهم احد من العالمين ، واما من يقع خارج اسوار اورشليم فهم (بهائم) عليهم خدمة اسيادهم اليهود مقابل ان يسمح لهم اليهود بالعيش.
وفي اعتقادي أن نبوءة نزول الهيكل من السماء ليكون في القدس هو اعلان امريكا على لسان الاصهب الأرعن نقل سفارتها إلى القدس كعلامة من علامات ظهر المهدي (ع) لأن امريكا هي الرب الداعم والمؤسس لإسرائيل وهي سبب بقائها ووجودها ، واليوم بدأت أولى هذه الخطوات تتحقق بإعلان امريكا ان القدس عاصمة لليهود وسوف تنقل ــ تُنزل ــ سفارتها ومقر قيادتها فيها فقد تحقق الجزء الأول من هذه النبوءة التوراتية ونحن في انتظار الآتي.(7)
المصادر :
1- سفر الخروج 13: 17.
2سورة المائدة آية : 24.
3- آل عمران آية : 112.
4- سفر اللاويين 26: 36.
5- سفر الملوك الثاني 2: 11.
6- سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 2.
7- الآتي هو الترويج لنقل المسجد الاقصى إلى مكة لكي يجمعوا للمسلمين القبلة الأولى مع القبلة الثانية مكة.وهذا ما اشار إليه مردخاى كيدار، أستاذ التاريخ الإسلامى بجامعة برإيلان عندما زعم أن المسجد الاقصى قرب مكة وهذه بداية نقل المسجد الاقصى. انظر الرابط
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=455482

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصطفى الهادي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
الساعة الآن 12:37 AM.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غرفة الغدير المباركة